صنعاء…مليشيات الحوثي تتاجر بأدوية الكوليرا وسط معاناة السكان وانتشار واسع لحالات الاصابة بالاسهال المائي

يـونــ13ــيو_صنعاء

يخيم على سكان صنعاء خوف شديد من تفشي وباء الكوليرا بشكل كبير، في ظل اهمال متعمد من قبل المليشيات الانقلابية لشبكات الصرف الصحي وبيعها لمادة الكلور المخصصة لمكافحة الوباء.

مصادر أكدت وفاة رجلين يوم أمس بوباء الكوليرا في مستشفى ازال الطبي، مشيرا الى أن المستشفي يستقبل عشرات الحالات المصابة بالوباء يومياً ،فيما اكدت مصادر اخرى وفاة شخصين في منطقة 45 بحي مذبح ،وسط انتشار واسع لحالات الاصابة بالاسهال المائي بين سكان حي مذبح غرب العاصمة صنعاء.

ويعيش سكان مديرية أزال ومديرية معين وسط وغرب العاصمة صنعاء في فقر وأمراض منذ اجتياح المليشيات للعاصمة صنعاء, مع انقطاع خدمات المياه والخدمات الإنسانية،الأمر الذي ساهم في انتشار كبير للأوبئة والأمراض المعدية فيها.

وأفادت مصادر محلية أن احياء العاصمة صنعاء تفتقر لمياه شرب صحية، ووسائل نقل نظيفة، وغياب تام للمنظمات الدولية العاملة في مكافحة وباء الكوليرا, والتي تقوم بتوزيع أدوات النظافة بشكل دوري ومراقبة مراكز استقبال الكوليرا، إضافة الى النهب المنظم من قبل المليشيات الحوثية للمعونات المقدمة للمراكز الصحية.

في السياق ذكرت مصادر مطلعة أن المليشيات الحوثية قامت ببيع كميات كبيرة من مادة الكلور المستخدم في مكافحة وباء الكوليرا لأحد التجار بمبلغ 60 مليون ريال.

وأكدت المصادر في تصريحات لوكالة “خبر” المحلية للانباء أن شحنة الكلور المباعة كانت محملة على متن قاطرتين أمام بوابة هيئة مياه الريف في صنعاء.

واشارت المصادر الى أن شحنة الكلور المباعة، مقدمة من اليونيسيف ضمن برنامج مساعدات الدعم الخاصة بمكافحة الكوليرا وتنقية مياه الشرب، وسط تكتم شديد من قبل المليشيات الانقلابية.

وحذرت المليشيات الانقلابية العاملين في الهيئة من تسريب أي معلومات، خصوصا مع كشف كاميرات المراقبة للعملية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*