صورة الكاتب

في_تعز ..مازال في المقبرة متسع للجميع مالم نقر ونعترف أن خللا كبيراً يعتور مؤسسة الجيش وألامن

✍محمد عبدالرقيب نعمان

في تعز مازال في المقبرة متسع للجميع مالم نقر ونعترف أن خللا كبيراً يعتور مؤسسة الجيش ومؤسسة ألامن تنفذ منه مليشيات بلا ضوابط سخرت مقدرات الدولة واسلحتها لمفصعين يخلقون الفوضى ويوزعون الموت وإرهاب الناس الآمنين كل يوم .

في المقابل وأمام كل هذا الإنفلات المنظم والتسيب والفوضى المختلقة ؛ تجد أن هناك من يسعى بكل إصرار على حرف المسار وتبرير الانحرافات بتسفيه القضية وتحقيرها والعمل على إدارة معارك السخف الفيسبوكية واعتبارها الطامة الكبرى والمشكلة المعقدة التي تعيق تحرير تعز وتفعيل مؤسسات الدولة وتحول دون الاستقرار وتصويب الأخطاء والاختلالات ؛ إنهم بكل اسف يسعون بكل جهد ويبذلون أقصى الطاقات من أجل تثبيت مفاهيم مغايرة للواقع ؛ وهناك نشطاء تفرغوا لعمل اسطلاعات تضليلية موجهة نحو إعلاء شان التفاهات بما فيهم حماسة أقلام المداحين الشهيرة وكذا بعض مدراء المكاتب التنفيذية التي تساهم في تزيف الوعي وطمس الحقائق ؛ وبكل خفة وإستهتار تجدها تقول ((أمام ممحكات وكذب الناشطون الحزبيون ضاعت الكثيير من القضايا ، والكثير من الحقوق ، والكثير من الانجازات شوهت تعز واهلها وتضحياتها وصبرها بسبب كم لٱ فائدة منه من المهاترات الكاذبة))
_مابين الاقواس_ هو التزيف بعينه .

أيها الغافلون الصغار ..
إن القضية قضية وطن وليست قضية لقافة مفسبكين ؛ ومن لم يكن وطنياً يقينا لن يكون حزبياً ؛ وإذا لم تكن مصالح الوطن هي قضية الحزب الأولى فهو عصابة وليس حزب .

عليكم تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية ؛ وتحملوا قليلا من الألم وافتحوا الجرح ليبرأ ؛ ولا تكتفوا بالمسكنات والمجارحة السطحية وتضميد الجرح بقيحه وألمه المميت ..

#فإما_نكون_أو_لانكون
#دولة_لا_مليشيات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*