تعز : قوات اللواء الخامس تعتقل طفلة من منزلها بعد اسبوع على اعتقال والدها

يـونــ13ــيو_متابعات_خاصة

في حادثة هي الأولى من نوعها ، كشف قيادي في المقاومة بتعز عن قيام قوات تابعة للواء الخامس حماية رئاسية بمداهمة منزل في منطقة الضباب واعتقال طفلة معتقل لديها.

جاء ذلك في رسالة شديدة اللهجة وجهها القيادي في المقاومة العقيد فؤاد الشدادي الى محافظ تعز وقائد المحور.

وقال الشدادي بان محاميع مسلحة تابعة للواء الخامس حرس رئاسي الذي يقوده عدنان رزيق قامت صباح امس الاحد بمداهمة منزل عبدالعزيز حمادي الشدادي المحتجز في سجونها منذ اسبوع ، وهو أحد أفراد اللواء 17 مشاه ومسئول إمداد جبهة الضباب..

مضيفا بأن قوات اللواء داهمت منزل المذكور واشهرت السلاح في وجه زوجته وحاولت اعتقاله رغم انها في حالة ” ولادة ” ، قبل ان تقوم باعتقال طفلته البالغة من العمر 13 سنة واقتيادها الى سجون اللواء.
موكدا ان المداهمات والاعتقال طالت عمال وطلاب من ابناء الجبزية.

واعتبر الشدادي بان ما حدث فضيحة مدوية بحق قيادة السلطة المحلية والجيش الوطني وقيادة اللواء 17 الذي ينتمي لها المعتقل ، والتي لم تتدخل مطلقا في هذه الاعتداء بحق أحد أفرادها بحسب الشدادي.

مؤكدا بأن ماحدث لم تقم به مليشيات الانقلاب ، موجه رسالة تحذير شديدة اللهجمة الى قيادة المحور والسلطة المحلية بعدم اختبار صبر أبناء منطقة الجبزية التابعة لمديرية المعافر والتي قال بأنهم يتعرضون لحملة اعتداءات وتصفية.

نص رسالة العقيد الشدادي للمحافظ وقائد المحور

الإخ الأستاذ/ نبيل شمسان – محافظ تعز، رئيس المجلس المحلي
الأخ اللواء الركن سمير الحاج قائد المحور
تحية وبعد/
تخاطبنا معكم في أوقات مختلفة ومراسلات عديدة، تجاهلها المحافظ ودعمم عنها، فيما رد عليها الأخ قائد المحور مشكوراً مع وعود بحسم الاعتداءات التي طالت أبناء الجبزية من العمال والطلاب العزل على يد مجموعات مسلحة تابعة للواء الخامس حرس رئاسي.
ونحن لم نطلب منكم تقدير تضحياتنا ومعاناتنا وما قدمناه منذ اليوم الأول لإطلاق الكفاح المسلح ضد مليشيات الحوثي، بل طالبناكم فقط بتأدية واجبكم ورد الضرر والاعتداء الفاضح والمخزي على أبنائنا واخواننا من الطلاب والعمال واعتقال طالبات بسبب ما قيل أنه اشتباه خاطئ لم يعتذر عنه أحد، ولم يرد فيه اعتبار أحد، فضلاً عن استمرار اعتقال بعض من اعتدي عليهم، فيما تدارك الأخ قائد المحور مشكوراً فضيحة اعتقال الفتيات وساهم في الإفراج عنهن بعد إشعاره من قبلنا بما حدث.

إن ما حدث من فضيحة للجيش الذي بذلنا كل جهودنا وضحينا بالغالي والنفيس لتأسيسه و كنا نعول عليه ونراهن بأنه جيش وطني سيدافع عن ارضنا وعرضنا فوجئنا به اليوم وفي الساعة السابعة صباحا يقوم بإقتحام منزل الأخ عبد العزيز حمادي الشدادي المحتجز في سجن اللواء الخامس حرس رئاسي منذ اسبوع بسبب بلاغ او تهمة كيدية وتهديد زوجته بالسلاح وأخذ إبنته البالغة من العمر 13سنة بعد أن أقتحم منزله وأشهر السلا ح في وجه زوجته وروع أطفاله وفتش منزله من قبل أفراد اللواء الخامس الذين كانوا سيأخذون زوجته وهي على وشك الولادة فضلا عن أخذ جارته من قبل قوات اللواء الخامس حماية رئاسية في منظقة الضباب دون ان يحرك قائد اللواء 17 مشاه ساكناً للدفاع عن أحد أفراده كما تقتضي أصول الواجب القيادي والزمالة العسكرية، وقيم الجندية والشرف الوطني والعسكري، وهي المبادئ التي يبدو انها في الطريق الى الزوال كما تقول الشواهد الكثيرة. سوى الوعود منه بمتابعة القضية ولسان حاله قائدلواء مكتوف الأيدي لا حول له ولا قوة.

ونحن وخلال الأسبوع الماضي تخاطبنا معكم مراراً، وطالبنا بتشكيل لجنة للتحقيق في التهمة المنسوبة للأخ عبد العزيز وإحالة ملفه الى النيابة العسكرية للتحقيق معه في أي تهمة توجه إليه، وهو أحد أفراد اللواء 17 مشاه، ومسؤل إمداد جبهة الضباب في المواقع الأمامية، مما يعني انه حاضر بين زملائه وبإشراف قيادته ولا يفهم هذا التعامل الهمجي معه وأسرته وجيرانه وأقاربه سوى أنه استعلاء وغرور هدفه الاهانة والانتقاص من كرامة الناس.

ومهما كانت التهمة الموجهة للأخ عبد العزيز وهي الآن ما زالت تهمة وشبهة لم تؤكد بعد، فهذه أعراض تنتهك وكرامة تداس، وحادثة كهذه كفيلة بأن تتقدم قيادة اللواء 17 مشاة باستقالتها جماعياً بل وإستقالة كل مسؤل عنده شرف وكرامة ويحترم مسؤلياته والتزاماته تجاه نفسه أولاً وموقعه القيادي ثانياً وصلاحياته وسلكة قراره ثالثاً وحقوق أفراده والتزاماته تجاههم رابعاً وقبل ذلك وبعده دستور الدولة وقوانينها المدنية والعسكرية التي تجرم هذا السلوك المشين فضلاً عن أعرافنا الأخلاقية وتقاليدنا الاجتماعية التي تستهجن بشدة هذا السلوك المعيب والمهين لكرامة مجتمعنا وعزته وكرامته.

إننا لم نعايش مثل هذه الظاهرة قبلاً حتى من المليشيات الإنقلابية التي نحاربها منذ سنوات، واليوم السابع على الحملة التي تطال أبناء الجبزية بعد إقتحام منزل الشيباني الذي يسكن فيه طلاب من ابناء عزلة الجبزية بالمعافر وما تعرضوا له من اعتداء وتهديد بالسلاح وكان من بين هؤلاء المعتدى عليهم ابني وابن الشيخ عبده السلام الشدادي، وهما طالبان في الثانوية العامة، وقدأبلغنا المحافظ بذلك في حينه ولم يحرك ساكناً أمام كل هذا.

ونحن نعتبر أن هذه الحملة في سياق ممنهج لاستهدافنا وتصفية حسابات مع أبطال الجبزية وأبنائها من العسكريين والمدنيين، وهم السباقين في الثورة والمقاومة فهل هذا إختبار لصبرنا على تصرفات وإستفزازات هؤلاء، طوال هذه الفترة الماضية، أم يراد جرنا للرد بالمثل أم ماذا؟!
وبناء على ما سبق:
نأمل إنهاء أعمال التعسف ورفع الضرر عن المعتدى عليهم وإبطال كل الإجراءات القائمة حالياً والمخالفة للقانون، ونطالب بصورة عاجلة بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه الجرائم المرتكبة في حق أعراضنا فأبناء الجبزية خصوصا والمعافر عموماً، الى الآن لم يقطعوا طريقا ولم يقتلوا ولم يقابلوا الفعل برد الفعل، ولم يتهجمو على مؤسسة اومقر حكومي لأخذ حقهم بأيديهم، فما زالوا يسلكون الطرق القانونية ويخاطبون الجهات المسؤولة لاسترداد حقوقهم ما لم فسينتزعون حقوقهم إنتزاعاً فكرامتنا عزيزة ولن نفرط فيها.

قلوبنا كبييييرة ولكن لأتستهينوا بحجم أخطائكم فالبحر لا يحمل السفينة إن ثقبت

صورة مع التحية:
للأخ رئيس الجمهورية للأخ رئيس رئيس مجلس النواب للأخ رئيس الوزراء للأخ قائد المنطقة الرابعة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*