على خلفيةاحداث اليوم في عدن بيان مرتقب للرئاسة اليمنية..والميسري التحالف ابلغنا رفضه لممارسة الانتقالي وقادرون للتصدي ..وقرقاش وعريفيث يدعوان للتهدئة ..والانتقالي يبرر دعوة بن بريك للنفير العام.

يـونــ13ــيو_متابعات_خاصة

افادت مصادر صحفية في دائرة رئاسة الجمهورية اليمنية “ان رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي عقد مساء اليوم في مقر اقامته في العاصمة السعودية الرياض،اجتماعا مع مستشاريه بحضور نائبه للشؤون العسكرية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة وعدد من الوزراء .
واكدت المصادر “ان الاجتماع خلث الى بيان رسمي لرئاسة الجمهورية والحكومة حول الاحداث بمدينة عدن وإعلان الحرب على مؤسسات الدولة،على لسان نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك.

وأضافت المصادر “إن البيان جاء بعد سلسلة اتصالات بين قيادة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية .

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس احمد الميسري في وقت سابق مساء اليوم ايقاف محاولة الانقلاب التي قادها هاني بن بريك ،الذي وصفه بالموتور ،مؤكدا تلقي الحكومة تأكيدات من قبل قيادة التحالف العربي برفض أي تقويض لأعمال مؤسسات الدولة في عدن ووقوفها مع الحكومة في التصدي لا اعمال خارجة عن القانون.

وأكد الوزير الميسري قدرة قوات الشرعية على حماية مؤسسات الدولة وتأمين محافظة عدن.

جاء ذلك في بيان متلفز له برفقه قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن حول التصعيد الذي يقوده المجلس الانتقالي ضد قوات الشرعية في عدن.

الميسري وصف نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك بـ “الموتور” ، حيث قال بأن بيانه هدف الى إحداث الفتنة بالدعوة للنفير العام، وإعلان الحرب صراحة على الدولة ومؤسساتها.

وسرد المسيري تفاصيل الأحداث التي قال بأنها بدأت مع اتخاذ قرار دفن منير اليافعي ابو اليمامة في مقبرة القطيع، حيث اعتبر بأنه أُريد من هذه الجنازة الفتنة، لكون لمقبرة ملتصقة بمنطقة المعاشيق مقر الرئاسة والحكومة.

وقال الوزير بأن مجاميع مسلحة موالية للانتقالي اتجهت الى البنك المركزي، تدعوا لإسقاط قصر المعاشيق، وتصدت لهم قوات الحماية الرئاسية انطلاقاً من واجبها الوطني.

موضحا بأن هناك تواصل مع الأشقاء في التحالف ممثلا بالسعودية والإمارات، الذي قال بأنهم أكدوا صراحةً رفضهم لهذه الممارسات، ولبيان بن بريك المنفلت والداعي للخراب ، واضاف: “بدورنا ابلغنا التحالف بأننا على أتم الاستعداد للقيام بواجبنا”.

ودعا الميسري، باسم وزارة الداخلية والمنطقة العسكرية الرابعة جميع أبناء عدن التزام الصبر والهدوء ، مؤكداً بأنهم في وزارة الداخلية والمنطقة العسكرية الرابعة، قادرون على التعامل مع هذه النتوءات بكل مسؤولية، وسيقومون بواجبهم على أكمل وجه.

الميسري دعا قيادات الانتقالي لإبراز مواقفهم من بيان بن بريك، والذي قال الميسري بأن معلومات وردته بخصوص بن بريك وأنه لم يعد يستمع لأي حد من قيادات الانتقالي أو التحالف.

وجدد وزير الداخلية، تأكيده بأنهم سيقومون بواجبهم الشرعي، والذي املته عليهم مسؤوليتهم الرسمية؛ في حماية مؤسسات الدولة وتأمين محافظة عدن، والتصدي لكل الممارسات الخارجة عن النظام والقانون.

وفي تطور ملحوظ لتداعيات اعلان هاني بن بريك الانقلاب على مؤسسات الشرعية في عدن كشفت مصادر اعلامية نقلاً عن مصدر بالرئاسة اليمنية بانه بالتعاون مع التحالف صدور مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك وكل من ظهر بجواره في اعلان الانقلاب على الشرعية

وقال مصدر بالرئاسة اليمنية: تم صدور مذكرات قبض امن دولية من ( شرطة الانتربول ) بحق المتمرد هاني بن بريك وكل من ظهر بجواره في اعلان الانقلاب عن الشرعية .

وفي السياق دعا وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية الدكتور انور قرقاش للتهدائة

قال قرقاش إن التطورات حول قصر المعاشيق في عدن جنوبي اليمن مقلقة والدعوة إلى التهدئة ضرورية، ولا يمكن للتصعيد أن يكون خيارا مقبولا بعد العملية الإرهابية الدنيئة.

وأضاف الوزير الإماراتي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” :”الإطار السياسي والتواصل والحوار ضروري تجاه إرهاصات وتراكمات لا يمكن حلها عبر استخدام القوة.

من جانبه دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الأطراف المعنية إلى وقف التصعيد في عدن، والانخراط في حوار لحلّ الخلافات.

وقال المبعوث الخاص، في بيان له مساء الأربعاء، “إني قلق للغاية من التصعيد العسكري اليوم في عدن، بما في ذلك التقارير حول اشتباكات بالقرب من القصر الرئاسي”.

وأضاف “كما أني قلق جداً من الخطابات الداعية إلى أعمال العنف ضد مؤسسات يمنية”، حد وصفه.

واستطرد قائلاً، “إنّ أي تصعيد للعنف يؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار والمعاناة في عدن، ويزيد من الانقسامات السياسية والاجتماعية”.

ودعا المبعوث الأممي إلى اليمن، الأطراف المعنية إلى وقف العنف والانخراط في حوار لحلّ الخلافات، حاثاً جميع أصحاب النفوذ على التدخّل لوقف التصعيد، وضمان سلامة المدنيين.

من جهته برر المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان صادر عنه الدعوى التي اطلقها نائب رئيس المجلس هاني بن بريق للزحف الى قصرر معاشيق واسقاط الحكومة الشرعية، على خلفية احداث عدن الاخيرة من اشتباكات بين قوات تابعة للمجلس وقوات الحماية الرئاسية،ان الدعوة كانت تهدف لتخليص الرئيس هادي من هيمنة الاصلاح.

وجاء البيان عقب اجتماع استثنائي عقدته رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، مساء اليوم الأربعاء برئاسة هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس.

واكد المجلس في بيان دعوته قوات المقاومة الجنوبية الى النفير العام والتوجه الى قصر المعاشيق في عدن لاسقاط ما وصفها بـ”حكومة الإرھاب والفساد الموالیة لحزب الإصلاح الإرھابي”.

اللافت في البيان كان تأكيد المجلس على “المحافظة على شرعیة الرئیس ھادي”، قائلا أن هدفه هو “تخلیصھا من ھیمنة حزب الإصلاح الإرھابي”.

المجلس الانتقالي في بيانه اشار الى ” حمایة أرواح وممتلكات وكافة حقوق أشقائنا من أبناء الشمال المتواجدین في الجنوب”.كما جاء في البيان.

واعتبر مراقبون بيان الانتقالي باعلان الهزيمة وفشل مخططه للسيطرة على عدن ،وهو ما اصاب جماعة الحوثي بخيبة الامل بعد ان كانوا يرقصون فرحا ،على خلفية اعلان هاني بن بريك للنفير العام لاسقاط قصر معاشيق وطرد الحكومة الشرعية من عدن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*