تعز : توتر يخيم على مدينة التربة والاهالي يتصدون لاعتداءات مليشيات الحشد الاخوانية – تفاصيل

يـونــ13ــيو_متابعات

افادت مصادر محلية بتوتر الاجواء في مدينة التربة مركز مديريات الحجرية بريف تعز على خلفية تصاعد اعتداءات مليشيات الحشد الاصلاحية.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لموقع “الرصيف برس” بأن مواجهات محدودة شهدتها مدينة التربة بمديرية الشمايتين عصر الجمعة بين مليشيات الحشد الشعبي التابعة للاخوان وجنود من اللواء 35 مدرع جيش وطني .

وقالت مصادر محلية أن الخلاف نشب بسبب اعتراض جنود من اللواء 35 على اعتداء وضرب مواطن من قبل جنود الحشد الإخواني في سوق المدينة.

مفيدة بأن الأمر تطور الى اشتباكات اعقبها انتشار لجنود من اللواء 35 ومسلحي الحشد في المدينة .

وتمارس جماعة الحشد الشعبي مضايقات ضد المواطنين وبعض افراد اللواء بهدف جر المنطقة الى صراع مسلح ، حيث كشفت المصادر عن مواجهات شهدته ليلة امس في احدى مناطق مديرية الشمايتين.

وقالت المصادر بأن مجاميع مسلحة تابعة لمليشيات الحشد على متن اربع سيارات اقتحمت ليلة أمس قرية مساجد بعزلة اديم بذات المديرية.

مشيرة الى ان هذه المجاميع التي استقدمها المدعو/ وجدي عبدالرحمن قائد ، اقامت نقطة تفتيش في وسط القرية وباشرت أعمال البلطجة من خلال تفتيش و تعسف للمارة من أبناء القرية.

وقالت المصادر بأن المجاميع المسلحة اقدمت على استفزاز الاهالي واطلاق النار نحو منزلهم ، وسط رفض للتدخل من قبل الاجهزة الأمنية ممثلة بإدارة أمن المديرية بقيادة العليمي أو القوات الخاصة بقيادة جميل عقلان.

مشيرة الى ان الاهالي اضطروا للدفاع عن انفسهم ، حيث خرج عدد من شباب القرية وتصدوا لهذه المجاميع ودارت اشتباكات بين الطرفين لنحو ثلاث ساعات.

وقالت المصادر بان شباب المنطقة تمكنوا من طرد المجاميع المسلحة التي فر اغلبها ، في حين تحصن من تبقى منها في منزل المدعو / وجدي ، لتدخل الاجهزة الأمنية لإنقاذهم بحسب اتهام الاهالي.

حيث افاد الاهالي بأن قوة أمنية تحركت بقيادة نائب مدير الأمن الجديد والذي تم فرضه من قبل الاصلاح(صفوان الزريقي) مع عدد من عناصر القوات الخاص واللواء الرابع مشاة.

مشيرين الى ان هذه القوة الأمنية قامت بإخراج المجاميع المسلحة من المنزل وفك الحصار عنها ، قبل ان تطلق سراحها لاحقا ، في تواطئ واضح من قبل الاجهزة الأمنية معها

المصادر قالت بان هذه الاحداث تأتي في سياق محاولات مليشيات الحشد تفجير الصراع في المنطقة ، حيث لا يزال نحو 60 طقما مسلحا لهذه المليشيات متواجد في مدينة التربة منذ اكثر من شهر ، رغم صدور توجيهات عليا بانسحابها.

حيث سبق وان وجه قيادة المحور بتعز قبل نحو اسبوعين بتنفيذ توجيهات وزير الدفاع الصادرة بحسب هذه المجاميع وعودتها الى مدينة تعز ، وهو ما رفضته قيادات هذه المجاميع.

وقالت مصادر مقربة من قائد المحور اللواء / سمير الحاج بأن قيادات المليشيات المحتشدة في مدينة التربة ابلغته رفضها الانسحاب ، وأن قدومها وانسحابها مرتبط بمستشاره / سالم والذي يعد القائد الفعلي لمليشيات الحشد الاصلاحية.

مصادر محلية أكدت استمرار تحشيد مليشيات الحشد لعناصرها في مدينة التربة ، مع استمرارها في بناء متارس وخنادق وسط محاولات حثيثة للسيطرة على الجبال والتباب المحيطة بالتربة والمطلة على مواقع اللواء 35 مدرع.

واشارت المصادر الى قيام قيادات اصلاحية مؤخرا بتوزيع اسلحة وبكميات كبيرة على عناصرها ونشرها في مديرية الشمايتين.

وقالت المصادر بان هذه القيادات الاصلاحية ومنها المدعو عبدالله علي حسن الشيباني قام بتسليح ونشر مجاميع مسلحة تابعة لهم في الاصابح والتربة والقرى المحيطة بالتربة.

وحذرت المصادر من خطورة السكوت على محاولات مليشيات الحشد تفجير الصراع في الحجرية ، وانزلاق الأمور نحو مواجهة شاملة مع الاهالي وقوات الجيش الوطني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*