مدير صندوق النظافة والتحسين بتعز يكشف عن حقائق هامة ويؤكد : ندعم مطالب العمال والموظفين

يـونــ13ــيو_الرصيف_برس

أكد مدير عام صندوق النظافة والتحسين بتعز / عبدالله جسار على دعم إدارة الصندوق لمطالب موظفي وعمال النظافة بالمحافظة.

واشار جسار في تصريح صحفي له بأن موظفي وعمال النظافة نفذوا خلال الثلاثة الاسابيع الماضية ثلاث وقفات امام مبنى المحافظة للمطالبة برواتبهم ، وكذا نسبة الزيادة الـ 30% التي لم تسلم لهم أسوة بباقي الموظفين.

لافتا الى أن متعاقدي الصندوق لم يتسلموا رواتبهم منذ 6 أشهر ، في حين لم يتسلم الاساسين رواتبهم منذ شهرين ، والتي لا يحصلون عليها الا كل ثلاثة اشهر وهي مبلغ 27000فقط ، مؤكدا بأن إدارة الصندوق في تواصل مستمر مع المحافظ للاستجابة لهذه المطالب.

وفي حين أكد جسار على أحقية هذه المطالب ووقوف إدارة الصندوق معها ، اشار الى محاولات استغلال لها بطريقة غير صحيحة كالدعوة الى الاضراب الشامل.

حيث قال : أكثر من يدعو للاضراب الشامل والذي يعرض المدينة للأوبئة ، هم موظفي وعمال النظافة المتواجدين بالحوبان اوبصنعاء وغيرها والذين لا يتوقفون عن العمل حتى يوم واحد رغم انهم لا يتلقون سوى أجر يومي زهيد وهو 500 ريال.

مؤكدا بإن إدارة الصندوق تدفع أجور يومية لعمال النظافة كبدل تغذية او حوافز تتفاوت بين 2000و2500و4000 وتصل الى 6 الآلاف ريال.

جسار كشف عن أهم المعوقات التي تواجه عمل الصندوق وعلى رأسها عدم امتلاكه للمعدات والآليات الكافية لترحيل القمامة المكدسة وخاصة بعد عودة العديد من الأسر النازحة جراء الاحداث في مدينة تعز.

موضحا بأن الصندوق يواجه شحا في الموارد والتي حرم من أغلبها لوقوع المصانع والموسسات التي كانت تورد للصندوق مئات الملايين خارج المدينة وتحت سيطرة الانقلابين.

وكشف جسار عن الاستيلاء على موارد الصندوق المتواجدة داخل مديريات المدينة من قبل قيادة المديريات وتحصيلها لصالحها ، اضافة الى عجز الصندوق عن تحصيل عائداته من الأسواق بسبب الإستيلا عليها من قبل المسلحين المدعومين من جهات نافذة.

مؤكدا بأن قلة وانعدام اغلب موارد الصندوق يأتي مع عدم كفاية الدعم المقدم من السلطة المحلية في مواجهة عجز الصندوق لتغطية نفقاته كأجور العمال وتكاليف الديزل للمعدات وصيانتها.

واضاف : هذا المعوقات يقابلها تحمل الصندوق للعديد من الأعباء المالية ، ومنها الايجارات ، فإيجار مقلب القمامة وتكلفة حراسته تصل في الشهر الواحد الى نحو نصف مليون ريال ، في حين يكلف ايجار حوش المعدات في الشهر نحو 250 الف ريال ، اضافة الى ايجار مقر إدارة الصندوق وغيره ، فكل شي بالصندوق ايجار.

مؤكدا بأن هذه المعوقات والأعباء المالية تصعب من قدرة الصندوق على إداء عمله بأكمل وجه ،مختتما تصريحه بتوجيه التحية الى “الأيادي السمراء التي تعمل ليل نهار من اجل نظافة مدينة تعز”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*