تعز : قيادي حزبي موالي للإصلاح يقتحم مقر الاشتراكي ويعتدي على اعضاءه…. والاخير يعلق عضويته في تحالف القوى السياسية بتعز بعد عجزه وحرف مساره – بيان

يـونــ13ــيو_الرصيف_برس

قالت مصادر محلية بأن قيادي حزبي موالي لحزب الاصلاح اقتحم مقر الحزب الاشتراكي بمدينة تعز للاعتداء على اعضاءه المشاركين في تظاهرات ضد الفساد.

وقالت المصادر بأن رئيس فرع حزب الاتحاد القوى الشعبية ومرافقوه اقتحموا ظهر السبت، مقر الحزب الاشتراكي اليمني واعتدوا على من بداخله.

وقال الناشط الاشتراكي حمزة مصطفى، على حسابه في موقع الفيسبوك، بأن مسلحين يقودهم عبدالله حسن خالد، رئيس فرع اتحاد القوى الشعبية، اقتحم مقر الحزب الاشتراكي، واعتدى على الناشطين في الحزب هائل سعيد سيف علي ووسام محمد.

وجاء الاعتداء بعد مشاركة ناشطي الاشتراكي في التظاهرة السلمية التي خرجت، امس السبت، للمطالبة بإسقاط القيادات المدنية والعسكرية الفاسدة في تعز وأغلبها من المحسوبة على حزب الاصلاح.

وبحسب المصادر ، يعد المدعو عبدالله حسن خالد، رئيس فرع اتحاد القوى الشعبية، من القيادات الحزبية الموالية لحزب الإصلاح، والمدافعة عن سياسته في تعز.

بعد الناصري .. الاشتراكي يعلق عضويته في تحالف القوى السياسية بتعز – بيان

أعلنت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز تعليق عضويتها في تحالف الاحزاب السياسية بالمحافظة احتجاجا على وصفته بالعجز وحرف مساره.

وقال الحزب في بيان له بأن تعليق عضويته جاء بسبب عجز التحالف عن تقديم المعالجات الصائبة، وحرف مساره وتقاعس جل مكوناته عن تنفيذ البرنامج السياسي المرحلي الذي بموجبه تشكل هذا التحالف.

واشار الحزب في بيانه  إلى أن قيادته بذلت طيلة الفترة الماضية جهوداً مضنية في سبيل تصحيح مسار التحالف من داخله.

مؤكدا بأنها قررت تعلق عضويتها في التحالف حتى يتم إجراء تصحيح فعلي وجاد لمسار العمل السياسي ولما يحقق شراكة حقيقية لمعالجة القضايا العامة والاستجابة لمطالب جماهير تعز المشروعة والعادلة.

وكان التنظيم الناصري قد اعلن تعليق عضويته في التحالف مطلع مايو الماضي لأسباب عدة منها اصدار بيانات باسم التحالف دون علم اعضاءه.

نص البيان:

باهتمام بالغ تتابع سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز الاحتجاجات الشعبية المعبرة عن معاناة سكان المحافظة بسبب استمرار الحصار وإطالة أمد الحرب وما خلفته من مآسٍ على مختلف الأصعدة.

وإذ تؤكد سكرتارية المنظمة على حق جماهير الشعب في التعبير عن مطالبها؛ فإنها تهيب بضرورة الالتزام الصارم بالنهج السلمي والتقيد بالطرق الحضارية في التعبير عن المطالب المشروعة.

إن الوضع القائم يدعو إلى القلق لاسيما مع استمرار الفشل الرسمي واستفحال الفساد في مؤسسات الدولة، وفشل الأحزاب السياسية ممثلة بتحالفها السياسي وعجزه عن تقديم المعالجات الصائبة، ليس ذلك وحسب، بل وحرف مساره وتقاعس جل مكوناته عن تنفيذ البرنامج السياسي المرحلي الذي بموجبه تشكل هذا التحالف، والذي تضمن تحقيق أهداف رئيسية:

الهدف الأول: استكمال تحرير المحافظة من خلال جملة من الآليات والإجراءات العملية.

والهدف الثاني: إعادة بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية بآليات وإجراءات محددة لتطبيع الحياة وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة.

والهدف الثالث: تشكيل مكون استشاري يعمل إلى جانب السلطة المحلية بالمحافظة بغرض إسنادها في معالجة قضايا المحافظة وبإرادة وطنية توافقية؛ إلا أن بعض مكونات التحالف السياسي ظلت طيلة الفترة الماضية تناور وتتنصل عن تنفيذ التزاماتها، وجر التحالف نحو قضايا شكلية، بعيداً عن القضايا الجوهرية وعن البرنامج المتفق عليه.

لقد بذلت قيادة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بتعز طيلة الفترة الماضية جهوداً مضنية وبنوايا صادقة ومتجردة من الحسابات الضيقة في سبيل تصحيح مسار التحالف من داخله، ودفع بقية المكونات لمغادرة حالة المناكفات والتركيز على قضايا المواطنين الجوهرية، وتحملنا جراء ذلك شتى الاتهامات الباطلة والحملات الممنهجة من القريب والبعيد ومن القاصي والداني؛ إيماناً منا بعظمة الهدف وبإدراكنا الواعي لطبيعة المرحلة الصعبة التي يمر بها وطننا ومحافظتنا.
وكنا نراهن على أن بقية المكونات السياسية في التحالف السياسي تشاطرنا هذا الإدراك، لكن ما يؤسف له أن بعض هذه المكونات لم تكن على نفس المستوى من الإدراك، بل سعت إلى إفراغ التحالف السياسي من محتواه الحقيقي.

لهذه الأسباب وغيرها تجد منظمة الحزب بتعز نفسها مضطرة إلى تعليق عضويتها في التحالف السياسي بالمحافظة حتى يتم إجراء تصحيح فعلي وجاد لمسار العمل السياسي ولما يحقق شراكة حقيقية لمعالجة القضايا العامة والاستجابة لمطالب جماهير تعز المشروعة والعادلة.

صادر عن:

سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني – محافظة تعز

27 أكتوبر 2019
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*