الحقيقة كلمة مرة !! (هزة) سالم وفيفي عبده …؟!

جميل الصامت

(هزة ) سالم ليس اسم تاريخي لموقعة او حتى اسم ل(تبة) اطلق مؤخرا على احدى التباب التي لايكاد ينتهي النزاع حولها خلال الحرب او السلم ،فاليمن هي بلاد التباب كما هو معروف تختزل مشكلتها الاساس ب(التباب) …؟!

غير ان (هزة) سالم – التي كشف عنها تسجيل مسرب – مصطلح جديد يمكن ان يضفي طعما اخر لحرب تحرير المحرر ومذاق مختلف للغزوات المباركات خلال الفترة القادمة ..
هزة سالم يمكن ان ننظر اليها من اكثر من زاوية ،فاذا نظرنا لها كوجه مقارنة مع (حود سالم) فهي كمحطة فاصلة بين مرحلتين – مرحلة التحالف العربي ،ومرحلة التحادف التركي القطري – لان حود سالم يستخدمه سكان قرية (الديم) كمحطة للراحة وتجديد النشاط كونه يتوسط المسافة بين مرحلتين ،استعدادا لمواصلة الصعود نحو قريتهم (الديم) الواقعة في (جبهة) جبل اقرع في صبر، وبالطبع يكون الصاعدون قد جددوا النشاط بذلك الحود الشهير (حود سالم) الذي يقع اعالي ثعبات .
وهو الاحتمال الاقرب ان (هزة) سالم تتوسط مرحلتين
واذا نظرنا ل(هزة سالم) انها حالة من الجنون باعتبار الهزة التي ارادها نحو المخأ حالة طموح مقرونه بنقصان في العقل نسميها هزة اي ان صاحبها مهزوز بالبلدي اي غير متزن فالمسألة فيها قولان اما ان هناك جنون عظمة تقمصت الرجل او انها ليست اكثر من رساله طلب من الرجل ايصالها على غرار المثل العربي (اياك اعني واسمعي ياجارة ..) .واغلب الظن ان ذلك هو الارجح .

وهناك من يذهب الى ان (هزة) سالم لاتعدو عن كونها من هزات فيفي عبده مجرد تحريك للوسط ليس إلا ..
لاثارة ضجة حولها دون طائل ،تنتهي بانتهاء اللحظة .
وللمتعصبين رأي هو الاضعف ان (هزة سالم) ستقلب الطاولة وستكون تسونامي اخرى تعصف بريف تعز الجنوبي (الحجرية) ،وستعم الفوضى ارجاء تعز ،
ولن تكون مجرد هز وسط كما يصفها البعص بل (رقصة) على جماجم الضحايا ..؟!

غير ان جمهور المحللين ذهبوا الى ان (هزة) سالم هي رعشة النزع الاخير ايذانا بالسقوط المدوي من صهوة المجد والتربع على قمة هرم المليشيات زمنا ،وحانت الفرصة ودنى الزمن لاغلاق ملف الاسطوة (المؤرقة) لجماعة متخبطة بين السياسة والوهم ورأت ان الجناح المسلح يمثل عليها عبئ ثقيل ،ربما يصبح معولا لاصطيادها ومن ثم اغراق مركبها بالكامل مستقبلا ،وترى ضرورة التضحية ببعض الاوراق لضرورة النجاة ..

ومن بين اولئك الجمهور من اعتبر ان (هزة) سالم اكتشاف عظيم لفضح الاعيب جماعة استنزفت التحالف وباتت تتنكر لادواره بل وتمارس الابتزاز عليه ب(وقاحة) مفرطة ،بالتلويح بورقة فائض القوة لديها واستعدادها لفتح افق جديد من دول معادية للتحالف والمنطقة ،وهي دول لم يعد خاف على احد تدخلها ودعمها لجماعة وحزب سالم الذي لديه شطر من قياداته يعمل لصالح المخابرات التركية في اسطتبول ،ويقدمون الخدمات اللازمة لتمكين تركيا وقطر من زعزعة امن المنطقة برمتها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*