ردود أفعال ساخرة من مسيرة الإصلاح في تعز واستغلاله لملف الجرحى

المصدر: الرصيف برس

 
لاقت المسيرة التي شهدتها مدينة تعز يوم أمس ودعا لها الإصلاح تحت مسمى رابطة أسر الشهداء والجرحى ردود فعل ساخرة من قبل ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.
 
في الوقت الذي أبدى فيه الناشطون استياءهم من استمرار استخدام الإصلاح للجرحى كيافطة يمرر تحتها سياساته ومراوغاته والعابه البهلوانية على الشعب اليمني والإقليم والمجتمع الدولي.
 
يقول الكاتب السياسي ورئيس تحرير صحيفة الثوري الأسبق خالد سلمان ” لماذا تلبسون تعز معقل السياسة والثقافة بدلة رقص، وتدفعوها قهرا وغصبا للرقص على إيقاع كل المصالح.
 
مضيفا : سالم يدين ويسفه السعودية، يقر بالدعم التركي الإيراني، والإخوان يخرجون يتظاهرون في تعز دفاعا عن السعودية ، إستهبال للرياض وهراء”.
 
الدكتور توفيق المقطري يقول على صفحته ” مسيرة اعتذار للسعودية والتغطية على جرائمهم في جبل حبشي والتربة، اللافتات كلها نوع واحد خرجت من المقر وصفرو العشرين المليون ههه” ، بالإشارة إلى أن العشرين المليون التي صرفت للجنة الأمنية للقبض على المطلوبين أمنيا وسط مدينة تعز.
في حين يصف الناشط رامز الشارحي على صفحته وهو أحد جرحى المقاومة في تعز، المسيرة بأنها استعطاف ودموع التماسيح.
 
ويقول : ” عشر سنوات من الحشود والصياح في الشوارع، من يحظى بدعم دولي وإقليمي سيصمد ، ومن يلعب من تحت الطاولة لصالح اجندة خاصة ويخرج للشارع ليضع المكياج على وجهه، سيجد نفسه كما هو حال غزوان اليوم ، عن مسيرة الإستعطاف للسعودية ودموع التماسيح اتحدث.”
 
بينما يقول الناشط السياسي المقيم في كوريا الجنوبية هاني الجنيد ” الصباح يعتذروا للسعودية والعصر يعزوا في عصام العريان ! وينكروا انهم إخوان وانهم يتبعوا التنظيم الدولي للإرهاب”.
 
مشيرا إلى عصام العريان القيادي في التنظيم الدولي للإخوان الذي توفى في مصر ، ومسارعة قيادات الاصلاح في التعزية بوفاته رغم انكارهم لأي ارتباط مع جماعة الاخوان.
 
وفي موقف غريب للناشطة رفيقة الكاهلي والتي تعرف بمواقفها الداعمة للإصلاح ، حيث هاجمت بشدة المسيرة على صفحتها واصفتا المسيرة والإصلاح كسلطة أمر واقع في تعز.
 
حيث قالت : ” دولة الصعاليك والسفلة ، دفع الإصلاح ملايين لتحريك مسيرة تحت لافتة رابطة أسر الشهداء والجرحى تدعو لدعم الشرعية”.
 
وتضيف : ” المحزن والمؤلم ان يستخدم اسم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل الوطن ودولة الحق والقانون ، لتحقيق أغراض سياسية منحطة تتمثل في الصعاليك والسفلة التي يتزعمها العفافشة وحزب الإصلاح”
 
وفي نفس السياق تعلق الناشطة رشا كافي على لوحة رفعها عسكريين من الجيش في المسيرة مكتوب عليها ” إلى متى سيظل الأبرياء يدفعون ثمن اقتتال المطلوبين امنيا في تعز” بالقول ” حلوه والذين ماسكين لها من الجيش طيب لمن موجهة الرسالة “.
 
في حين يعلق الناشط عبدالرحمن الشرعبي أن ” الخروج كان من أجل تضييع قضية غزوان وشلته”.
 
وأكتفى عدد من الناشطين بنشر صورة لليافطة المرفوعة والمكتوب عليها ” تعز لن تكون ميدان استقطاب لأي قوى تضر بمصالح اليمن والسعودية” مع إشارة سهم نحو عيارة “مصالح السعودية” مع وجوه ضاحكة ومحرجه كتلخيص لكل الحكاية.
 
كما علق على الصورة الناشط المقيم في هيرجيسا حين الحذيفي حول المسيرة بالقول :” أشعر بالحرج فهل يشعر الإصلاحيين بالحرج أيضا”.
 
أما الناشط أحمد السالمي نشر صورة المسيرة معلقا “نريد هذه السيول تفتح الحوبان والمدخل الغربي في تعز”.
 
ويعلق عبدالكريم الحجافي “بكرة يتهمو غيرهم أنهم مع السعودية وينسون لوحاتهم” بإشارة منه إلى مسيرة الإصلاح قبل عام التي رفع فيها علم الإمارات وصور قادة الإمارات مع شعار الإصلاح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*